علاج ضعف الانتصاب

 كيف يتم علاج ضعف الإنتصاب بالأشعة التداخلية؟

untitled-png%d9%a0%d9%a2

بعض تغييرات نمط الحياة الصحية قد تؤدي إلى حل المشكلة. الإقلاع عن التدخين، الحد من تناول الكحول، فقدان الوزن الزائد وزيادة النشاط البدني تساعد بعض الرجال على إستعادة الوظيفة الجنسية.

الحد من أو إستبدال الأدوية التي يمكن أن تسبب ضعف الإنتصاب. على سبيل المثال، إذا كان المريض يعتقد أن دواء معين من أدوية ضغط الدم يسبب مشاكل في الإنتصاب، يجب أن يخبر طبيبه ويسأله ما إذا كان يمكنه إستخدام مجموعة مختلفة من أدوية ضغط الدم. علاج ضعف الإنتصاب يتطلب إتباع نهج متسق وطبيب ذو خبرة ينظر عادة إلى مزيج من العلاجات التالية، ويقوم بتصميمها خصيصاً لكل مريض

العلاج النفسي
في كثير من الأحيان يقوم خبراء العلاج النفسي بعلاج حالات ضعف الإنتصاب النفسي بإستخدام التقنيات التي تقلل القلق المرتبط بالجماع. يمكن لزوجة المريض أن تساعد أيضاً في هذه التقنيات، والتي تتضمن التطور التدريجي للعلاقة الحميمة والإثارة. هذه التقنيات يمكن أن تساعد في تخفيف القلق خلال علاج ضعف الإنتصاب الناتج عن أسباب جسدية.

العلاج الدوائي
يمكن أن يتم تناول أدوية ضعف الإنتصاب عن طريق الفم أو الحقن المباشر في القضيب أو إدخالها في مجرى البول عند طرف القضيب.

الأدوية الفموية
في مارس 1998، وافقت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) على عقار سيلدينافيل (فياغرا)
وهي أول حبوب لعلاج ضعف الإنتصاب.
منذ ذلك الحين، تمت الموافقة أيضاً على فاردينافيل هيدروكلوريد ليفيترا و تادالافيل سياليس.

و يجري حالياً إختبار سلامة وفعالية أدوية إضافية يتم تناولها عن طريق الفم.

فياغرا، ليفيترا وسياليس ينتمون جميعاً إلى فئة من العقاقير تسمى مثبطات الفوسفودايستراز (PDE).
يتم تناولها قبل ساعة من النشاط الجنسي، تعمل هذه الأدوية عن طريق تعزيز أثار أكسيد النيتريك، وهو مادة كيميائية تعمل على إنبساط العضلات الملساء في القضيب أثناء الإثارة الجنسية وتسمح بزيادة تدفق الدم.

أدوية الحقن
في حين أن الأدوية الفموية تعمل على تحسين إستجابة الإثارة الجنسية، فإنها لا تؤدي تلقائياً إلى الإنتصاب كما تفعل الحقن. كثير من الرجال يحصلون على إنتصاب أقوى عن طريق حقن الأدوية في القضيب، مما يجعله محتقناً بالدم. الأبحاث التي يتم إجراؤها حول أدوية علاج ضعف الإنتصاب تشهد توسعاً سريعاً. ويجب على المرضى أن يسألوا أطباءهم عن أحدث التطورات.

علاجات اليوم الواحد (SDT)
هذا النهج يعتمد على إستخدام علاجات مجتمعة من أجل تحقيق النتائج من اليوم الاول للعلاج.

هذا النظام يشمل:
الأندروجين مثبطات PDE5
أدوية يتم حقنها في الجسم الكهفي.

العلاج بالقسطرة و الاشعة التداخلية
إعادة فتح و توسيع الشرايين لزيادة تدفق الدم إلى القضيب
إغلاق الأوردة التي تسمح بتسرب الدم من أنسجة القضيب

image04image01

image03image02

وتنفذ عملية قسطرة الانصمام من خلال عمل شق ضئيل لا يتجاوز طوله 3 ملم في منطقة الحالب عبر الوريد الفخذي من خلال تقنية المحور المتحد التي تستعمل أنابيب صغيرة تسمى قساطر وأسلاكا دليلية صغيرة، بهدف الوصول إلى الأوردة المعتلة. ثم يتم حقن مواد قسطرة في شكل جزيئات فائقة الصغر من مادة غروية، تستخدم في سد أي مناطق تتسرب الدماء عبرها من الأوردة، وفقاً لما يكشفه التنظير التصويري الشعاعي خلال عملية القسطرة. وتعتبر عملية القسطرة الهادفة إلى تسهيل تدفق الدم بصورة طبيعية من وإلى الأعضاء التناسلية، عملية بسيطة وفعالة وجراحية بشكل لا يكاد يذكر ومجدية اقتصادياً. وتستغرق العملية ساعة واحدة فقط، يستطيع المريض العودة إلى منزله بعدها بثلاث ساعات.

وتمتاز عملية قسطرة الانصمام مقارنة مع الجراحة، بكونها قابلة للإجراء من دون بَضع الطبقات العليا من الأنسجة أو إجراء بَضع جراحي. وتعتبر نسبة تجدد هذه الحالة المرضية بعد القسطرة منخفضة جداً، كما قد تدوم الفعالية المستعادة لوظيفة الانتصاب مدة أطول من تلك التي توفرها سائر المداخلات الجراحية. ويتم تنفيذ هذه العملية في إطار “عمليات اليوم نفسه”، ولا تحتاج إلى تخدير عام أو البقاء في المستشفى لأكثر من خمس ساعات. كما يستطيع المرضى استئناف عملهم بعد العملية بثلاثة أيام.